أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي

37

كتاب النسب

باشا باستانبول وأشرت له بالرمز ( م . م . الجمهرة ) ، واعتمدت أيضا على كتاب جمهرة الأنساب لابن حزم ، وأنساب الأشراف للبلاذري والاشتقاق لابن دريد الأزدي وغيرهم وذلك للمقارنة بين الروايات ، إن وجد اختلاف بينها ، ووضحت ذلك في الحاشية . 3 - خرّجت الآيات القرآنية التي وردت في النص ، وعدت إلى السور الموجودة فيها لتصحيح بعض التصحيف الذي كان يقع أحيانا ، ورجعت في ذلك إلى القرآن الكريم وكتاب فؤاد عبد الباقي ( المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ) . 4 - عرّفت بالرجال الاعلام ، من كبار الصحابة والتابعين والفقهاء والقضاة والحكام ورجال الأحداث ، وعيّنت مصادر تراجمهم ، ومن أهم الكتب التي اعتمدت عليها في ذلك طبقات ابن سعد وطبقات خليفة بن خياط والإصابة في تمييز الصحابة وغيرها . 5 - عرّفت بأهم الأخبار والحوادث التاريخية والأيام والأماكن ، وأحلتها إلى مصادرها التي فصلت الحديث عنها ، ورجعت في ذلك إلى كثير من المصادر التاريخية العامة والمعارف والمعاجم . 6 - عرّفت بالشعراء ، وما أكثر ذكرهم في النص ، وبحثت في مصادر تراجمهم وسير حياتهم ورجعت إلى دواوين أشعارهم - لمن كان له ديوان شعري - ولكن كان هناك عدد لا بأس به من الشعراء لم أعثر له على ترجمة أو ذكر في أي من المصادر الأدبية المتوفرة وجلّهم كان من شعراء العصر الجاهلي ومن إضافات القاضي الزبير بن بكار . 7 - عمدت إلى تخريج الأمثال والشواهد الشعرية التي وردت في النص ، بالرجوع إلى مصادر الأمثال العربية ، وكتب الأدب والشعر المختلفة ، لأتحقق من صورة رواية المصادر الأخرى لها ، أو لأكمل شطرا ناقصا ، أو لأعثر على أبيات شعرية ذكرت مناسبتها ولكن هي لم تذكر ، أو لأجد المناسبة التي قيل فيها الشعر الذي ورد في النص . 8 - قمت بشرح بعض المعاني والألفاظ ، التي قد تحتاج إلى توضيح وتفسير ورجعت في ذلك إلى المعاجم اللغوية مثل لسان العرب لابن منظور والقاموس المحيط للفيروزآبادي .